تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
فعند ذلك توجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من مكة إلى المدينة ( 1 ) . وقال الفقيه المتبحر البحراني ( قدس سره ) وتوفي عمه أبو طالب ( عليه السلام ) وعمره ستة وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرون يوما وتوفيت خديجة رضي الله عنها بعده بثلاثة أيام فسمى ذلك العام عام الحزن . . . ( 2 ) . وعن البيهقي ثم إن خديجة بنت خويلد وأبا طالب ماتا في عام واحد فتتابعت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المصائب بهلاك خديجة وأبي طالب وكانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام كان يسكن إليها . قلت وبلغني أن موت خديجة كان بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام والله أعلم ( 3 ) . وذكر المحدث البخاري الكلاباذي : توفيت خديجة بمكة قبل أن يهاجر عنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بثلاث سنين هكذا قال قتادة ( 4 ) . وذكر الإمام شمس الدين بن معد الموسوي ( قدس سره ) : وكان بين موت أبي طالب وموت خديجة ثلاثة أيام لأن أبا طالب مات لتسع سنين وثمانية أشهر من مبعث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد جاز الثمانين وتوفيت خديجة بعد موت أبي طالب
هامش
( 1 ) الجواهر السنية في الأحاديث القدسية : ص 218 ط النعمان النجف العراق . ( 2 ) الحدائق الناظرة : ج 17 ص 423 دار الأضواء ب . ( 3 ) دلائل النبوة : ج 2 ص 352 دار الكتب العلمية ب . ( 4 ) رجال صحيح البخاري : ج 2 ص 836 دار المعرفة .