فقال : إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلى الأثمان وأعظم
المهر وإذا كانوا أمثالكم لم يزوجوا إلا بالمهر الغالي .
ونحر أبو طالب ناقة ودخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأهله .
فقال رجل من قريش يقال له عبد الله بن غنم :
هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد
تزوجت خير البرية كلها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمد
وبشر به البران عيسى بن مريم * وموسى بن عمران فيا قرب موعد
أقرت به الكتاب قدما بأنه * رسول من البطحاء هاد ومهتد ( 1 )
وذكر شطره الحر العاملي ( 2 ) وكذا ابن أبي جمهور الأحسائي ( 3 ) وذكر
الخطبة أيضا الإمام شمس الدين بن معد الموسوي ( 4 ) ، وابن خلدون ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 374 ، دار الأضواء - بيروت .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 / 197 ، دار إحياء التراث العربي - بيروت .
( 3 ) عوالي اللئالي 3 / 298 .
( 4 ) الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 185 ، سيد الشهداء - قم .
( 5 ) تاريخ ابن خلدون ج 3 قسم الأول ص 712 ، دار الكتاب اللبناني .