تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وغير ذلك من الأخبار التي ذكرها من طرق العامة وصحاحهم المحقق المذكور ( قدس سره ) فراجع ترى ما تكذبه على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وذكر الشيخ المفيد قدس سره الشريف عن عائشة قالت : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا ذكر خديجة أحسن الثناء عليها . فقلت له يوما ما تذكر منها وقد أبدلك الله خيرا منها . فقال : ما أبدلني الله خيرا منها صدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله الولد منها ولم يرزقني من غيرها . وقال ويوضح عن بطلان ما تدعيه الناصبة أيضا من سبق أبي بكر جماعة الأمة إلى الإسلام إذ فيه شهادة من الرسول بقدم إيمان خديجة على سائر الناس ( 1 ) . أقول : لو كانت عائشة أعلم كيف قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما أبدلني الله خيرا منها وهل غير الأعلم أفضل من الأعلم مع وجود الصفات الأخر مع أن العلم أفضل الكمالات النفسية أو قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل النساء أربع ومنهن خديجة والكلام هو الكلام في الحديث المتقدم . وبعبارة مختصرة لا في مقام الواقع والثبوت هذا تام ولا في مقام الإثبات والدلالة أيضا تام . وقال ابن كثير وأما أهل السنة فمنهم من يغلو إلى أن قال ولكن تحملهم
هامش
( 1 ) الإفصاح في الإمامة : ص 217 مصنفات الشيخ المفيد ، قم .