تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
في الإستيعاب ( 1 ) . وعن سنن الترمذي أيضا : عن عائشة قالت : ما حسدت أحدا ما حسدت خديجة وما تزوجني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا بعد ما ماتت وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب . وقال : هذا حديث حسن ( 2 ) . وذكر قريبا منه في كنز العمال ( 3 ) ، وذكره القندوزي الحنفي ( 4 ) ، وقريب منه الخوارزمي ( 5 ) . أقول : أنظر أيها القارئ الكريم لهذه التي عندهم أفضل النساء كيف تصرح بأنها حسدت خديجة ولا يقال : كما عن بعض الأعاظم بأنها فعلت الحرام لأن الحسد حرام بحسب الأخبار مثل قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ولا تحاسدوا " . فإنه يقال : لم يثبت هذا الحسد منها متأخر عن الحكم بالحرمة وإن الحكم كان متقدما لأن الأحكام الشرعية تدريجية وعلى كل حال إذا احتملنا بأن الحكم لم يكن موجودا سابقا لم يمكن الاستدلال على أنها
هامش
( 1 ) الإستيعاب بهامش الإصابة 4 / 286 . ( 2 ) سنن الترمذي 5 / 659 . ( 3 ) 13 / 690 . ( 4 ) ينابيع المودة ص 174 ، بصيرتي - قم . ( 5 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) ص 26 ، مكتبة المفيد - قم .
الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 154 | الشيخ غالب السيلاوي