يُبْعَثُونَ »
« 1 » . ومع إقراره بالمعاد وإقراره بنبوة آدم في قوله تعالى :
« قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا
الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا »
« 2 » . إلا أنه جحد ولاية آدم - لم يكن ذلك الخطأ شأنه حكم مجرد الاشتباه في التطبيق ، بل كان ذلك منه جحودا لأصل من أصول الدين وهو ولاية ولي اللَّه ، وبالتالي جحودا للتوحيد في مقام الولاية .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ( 14 ) .
( 2 ) سورة الإسراء ( 62 ) .