فعرفته أحب الخلق إليك » « 1 » .
هذا ما ذكره الحاكم في مستدركه ، وفي رسائل المرتضى :
« إن آدم رأى مكتوبا على العرش أسماء معظمة مكرمة ، فسأل عنها ، فقيل له هذه أسماء أجلِّ الخلق منزلة عند اللَّه تعالى ، وأمكنهم مكانة ، ذلك بأعظم الثناء والتفخيم والتعظيم ، أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم ، فحينئذ سأل آدم عليه السلام ربه تعالى وجعلهم الوسيلة في قبول توبته ورفع منزلته » « 2 » .
هامش
( 1 ) صححه في المستدرك للحاكم ج 2 ص 615 .
( 2 ) رسائل المرتضى . الشريف المرتضى ج 3 ص 116 .