تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وهنا يأتي سؤال : هل يكتفى بعلوم اللغة العربية لمعرفة المعاني بتفاصيلها وطبقاتها ومعاني معانيها ، فمثلا اللغوي يحدد الكعب اما تفاصيل الكعب وحقيقة معناه كيف نعرفها ؟ والجواب عن ذلك يفتح لنا الباب لمدخلية علوم أخرى في الاستنباط بل علوم تحقق الموضوع وهذا هو ثانيا .

العلم الثاني : العلوم الباحثة حول الموضوع

وتوضيح طبقات المعاني :

أو العلم المختص بطبيعة كل موضوع من الأبواب الفقهية : وهذا يحتم دخول مجموعة من العلوم لتنقيح الموضوعات وتوضيح أكبر للمعاني وطبقات المعاني وهذا الغور قد يدخل في تنقيح الموضوع بل والمحمول أيضا ولكن لا بمعنى ان يكون متخصصا في كل تلك العلوم ، بل بمعنى خبرة وقدرة رجوعه إلى ذوي الخبرة في تلك العلوم وترجيح الأكفأ والارقى تضلعا فيها والأرجح من الآراء . ومن تلك العلوم علم التشريح والطب كما في مسائل الاستنساخ البشري واللولب وغيرها . وكذلك مباحث العقائد فان لها بعض المدخلية في تنقيح الموضوعات بل وبعض المحمولات كتحقيق حقيقة الكافر والمرتد
بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 70 | الشيخ مشتاق الساعدي