العلم الأول : اللغة العربية وعلومها :
اما أهمية العربية وعلومها كعلم اللغة والنحو والصرف والبلاغة في عملية الاستنباط فواضحة لان النصوص القرانية والروائية التي هي أهم الأدلة في الاستنباط الفقهي جاءت بألفاظ اللغة العربية .
والضابظة في مقدار معرفة علوم اللغة العربية ان يكون له معرفة بما له مدخلية في الاستنباط وهذا يحتاج إلى سبر مباحث تلك العلوم ومعرفة هيكليتها ومباحثها الاجمالية نعم لا يلزم ان يكون مجتهدا في كل مباحثها بل يكفي ان يراجع الأقوال ويرجح الأقوى حسب نظره بان تكون له قدرة على الترجيح ، ولا يكفي الرجوع إلى أهل الخبرة بذلك دون المعرفة الاجمالية بمباحث تلك العلوم وامكان اختيار الأرجح من الآراء عن دربة ودراية واجتهاد لا عن تقليد بحت ، وبذلك لا يكفي الالمام الاجمالي بتلك البحوث بل لابد ان يكون للمستنبط دربة ودراية وخبرة في ذلك العلم مراهقة للاجتهاد لأهل تلك العلوم ومجتهديها .
نعم لا يخفى ان التعمق بتلك العلوم كثيرا يضفي على المجتهد درجة عالية من فقه الدلالة مما يعطي ملكة أقوى قد تجعلة اعلم من غيره .
سؤال وجواب :