عَنَّا فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا بِهِ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِكَ فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِنَا وَيُتْرَكُ الشَّاذُّ الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لَا رَيْبَ فِيهِ » .
فهذه الشهرة في الطبقات المختلفة أحد كواشف السيرة المتصلة بزمن المعصوم التي هي حجة مستقلة .
2 - سلبيات المنهج الانسدادي :
ان لمنهج الانسداد سلبيات واضحة من أهمها :
أولًا : إن الانسداديين يحصل لديهم أحيانا نوع من التكاسل في تحصيل الأدلة وبحثها لأنهم مع وجود الشهرات أو الاجماعات يكون ركونهم إليها لا إلى النصوص ومفاداتها التفصيلية ، فيفتون بما يوافق تلك الاجماعات والشهرات ، فلا يتعب الانسدادي نفسه على الآيات والروايات والأدلة الخاصة عموما وهذا يودي إلى التقليد وضعف عملية الاجتهاد في فقه النصوص عندهم .
ثانياً : إنَّ المجتهدين الانفتاحيين بعد جيل الانسداديين سوف يعانون كثيرا لان أكثر أدلتهم هي الشهرة والاجماع ، والانفتاحي لا يعطي أهمية لشهراته واجماعاته لأنها ظنون غير معتبرة عندهم ، فيحدث ايهام لدى الانفتاحي ان لا دليل في تلك المسالة الا الاجماع أو الشهرة التي ركن فيها الانسدادي إلى الاجماع أو الشهرة ، مما