14 - معتبرة يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ، قال : قلت له ، جُعلت فداك ، زيارة قبر الحسين ( ع ) في حال التقية . قال : إذا أتيت الفرات فاغتسل ، ثم ألبس أثوابك الطاهرة ، ثم تمر بإزاء القبر وقل : « صلّى الله عليك يا أبا عبد الله ، صلّى الله عليك يا أبا عبد الله ، صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، ثلاث مرات ، فقد تمت زيارتك » « 1 » .
- وظاهر هذه الرواية بوضوح الحث على زيارة الحسين ( ع ) ولو في حالة التقية كما تدل على ابتلاء الزوار بالخوف الشديد في ذلك الزمان ، ومن ثمّ علّمه ( ع ) طريقة للزيارة ، يواري فيها توجّهه للقبر الشريف ، بأن يمرّ بحذائه من دون أن يتجه إليه مباشرة .
مع أن يونس بن ظبيان ممّن يحافَظ ويُهتم بسلامته من أصحاب الإمام ( ع ) .
16 - روى محمد بن مسلم في حديث طويل ، قال : قال لي أبو جعفر محمد بن علي ( ع ) :
هل تأتي قبر الحسين ( ع ) قلت : نعم ، على خوف ووجل ؛ فقال : ما كان من هذا أشدّ فالثواب فيه على قدر الخوف ، ومن خاف في إتيانه ، آمن الله روعته يوم القيامة . يوم يقوم الناس لربّ العالمين ، وانصرف بالمغفرة ، وسلّمت عليه الملائكة ؛ وزاره النبي ( ص ) ، ودعا له ، وانقلب بنعمة من الله
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 45 / ح 4 .
- الفقيه ج 361 : 2 / 1616 .
- التهذيب ج 115 : 6 / ح 204 .