تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
اللَّهَ وَرَسُولَهُ
« 1 » ، وقوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 2 » ، وقوله تعالى :
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً
« 3 » وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
« 4 » . وهذه الآيات الكريمة بمجموعها تصبّ في مصبّ واحد ، وتعتبر دليلًا معتمداً في باب الشعائر الحسينيّة . . إذ أنّ الأسى والتألّم لمصابهم ، والحزن لحزنهم‌هو نوع من التولّي لهم والتبرّي من أعدائهم ، ويكون كاشفاً عن التضامن معهم‌والوقوف في صفّهم ( عليهم السلام ) . . وكذلك الآيات المبيّنة لصفات المؤمنين بالتحذير من صفات المنافقين ، حيث تقول :
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
« 5 » ؛ أي أنّ المؤمن يجب‌أن يفرح لفرح أولياء الله تعالى ويحزن لحزنهم ، على عكس المنافق
هامش
( 1 ) الأحزاب : 57 . ( 2 ) المائدة : 55 - 56 . ( 3 ) الممتحنة : 4 . ( 4 ) الممتحنة : 13 . ( 5 ) آل عمران : 120 .