صلحه في الحديبية « 1 » ، وكذا تقريره لحلف الفضول بمكة .
ومن ذلك يتبيّن ان التحكيم وقاضي التحكيم يمكن أن يخرّج من أبواب متعددة نظير ما ذكر من وجوه وتخريجات لقضاء غير المجتهد .
كلمات الاعلام في أدلته :
ثم إن الأدلة الخاصة التيا ستدل بها الاعلام على نفوذ حكم قاضي التحكيم هي :
الأول : عموم قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
« 2 »
.
وقوله تعالى :
وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
« 3 »
.
وقوله تعالى :
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ . . .
« 4 »
.
وقوله تعالى :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى . . .
« 5 » وغيرها من العمومات .
وفيه : ان هذه العمومات أنما تتعرض لشرائط الحكم وموازينه دون صفات القاضي وصلاحياته .
ونظير هذا الاستدلال التمسك بعموم قولهم ( عليهم السلام ) إذا حكم بحكمنا
هامش
( 1 ) والتعبير في الكتاب هذا ما قاضى عليه وفي نسخة ( ما صالح عليه ) محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو واصطلاحا على وضع الحرب .
( 2 ) النساء : 58 .
( 3 ) الحجرات : 9 .
( 4 ) النساء : 135 .
( 5 ) النساء : 58 .