الشُّعوب كُلّها ضدّ السُّفياني
في الرواية عَنْ حذيفة عَنْ النَّبي ( ص ) أنَّه قال : « إذا دخل السُّفياني أرض مصر أقام فيها أربعة أشهر يقتل ويسبي أهلها فيومئذ تقوم النائحات ، فباكية تبكي عَلَى استحلال فرجها وباكية تبكي عَلَى قتل أولادها وباكية تبكي عَلَى ذلّها بَعْدَ عزّها وباكية تبكي شوقاً إلى قبورها » « 1 » ، وكذلك عَنْ علي ( ع ) ، قال : « إذا خرجت خيل السُّفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هُوَ والهاشمي برايات سود ، عَلَى مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هُوَ والسُّفياني بباب إصطخر فتكون ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السُّفياني فعند ذلك يتمنّى الناس المهدي ويطلبونه » « 2 » . وفي كنزل العمال قال : « إذا بعث السُّفياني إلى المهدي جيشاً فخسف بهم البيداء وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم قدْ خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلّا قتلناك ، فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتّى ينزل بيت المُقدّس وتنقل إليه الخزائن . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) الفتن لابن حمّاد : 118 .
( 2 ) عقد الدرر : 127 ؛ كنز العمال : ج 588 : 4 ح 39667 .
( 3 ) كنز العمال : ج 589 : 14 ح 39669 .