تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
لك قلبي ، وسمعي ، وبصري ، وشعري ، وبشري ، ولحمي ، ودمي ، ومخي ، وعصبي ، وعظامي ، وما أقلته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر » وأنه لا قراءة في الركوع والسجود بل فيهما المدحة للّه تعالى ثم المسألة وأن الركوع موطن تعظيم اللّه تعالى وأن يقول بعد أن ينتصب من الركوع : « سمع اللّه لمن حمده » وأن يضم إليه « الحمد للّه رب العالمين » و « أهل الجبروت والكبرياء والعظمة ، والحمد للّه رب العالمين » . وأن يصلي على النبي صلىالله عليه‌وآله في الركوع ويكره أن يضم يديه إلى جنبيه وأن يضع إحدى كفيه على الأخرى ويدخلهما بين ركبتيه ، وأن يقرأ القرآن فيه ، وأن يجعل يديه تحت ثيابه وملاصقا لجسده . ( مسألة 640 ) : يجوز الاعتماد في الركوع على جدار أو عصا أو غيرهما مع العجز عن الانحناء التام بدونه ، ولو عجز عن التام أجزأه ما يقدر عليه منه ، وإن عجز عن أصل الانحناء أجزأه الإيماء برأسه فإن لم يتمكن أومأ بعينيه تغميضا له وفتحا للرفع منه وإن لم يمكن نوى الركوع بقلبه والتلفظ بذكره والإيماء بحاجبه . ( مسألة 641 ) : إذا كان كالراكع خلقة ، أو لعارض ، فإن أمكنه الانتصاب التام للقراءة وللهوي للركوع وجب ، ولو بالاستعانة بعصا ونحوها ، وإلّا فإن تمكن من رفع بدنه بمقدار يصدق على الانحناء بعده الركوع في حقه عرفا لزمه ذلك ، وإلّا أومأ برأسه وإن لم يمكن فبعينه . ( مسألة 642 ) : حد ركوع الجالس أن ينحني بمقدار يساوي وجهه ركبتيه أو أزيد لكن الأحوط أن لا يبلغ إلى استواء ظهره وتحاذي جبهته موضع سجوده ، ومع عجزه عن أصل الانحناء يومىء برأسه أو عينيه كما مر .