تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شرح
الشرعي وهو الانسداد على الكشف أو حكم العقل باجزاء العمل بالظنون وهو المعبر عنه بالانسداد الحكمي .

التنبيه الثالث : شبهة العلمانين بوصف الفقيه بالعلم مع أنه ظان لا علم له . . . ؟ :

وذكروا تنبيها آخر لدفع شبهة العلمانيين وحاصله : أن العالم بالدين منشأ علمه كله ظنون وأمارات ظاهرية فمستقى علمه ظنون التي يعبرون عنها بالتراث البشري وجهد بشري لا تراث وحياني . وعليه فإذا كان مستقى الفقيه الظنون كيف يعبر عن الفقيه بالعالم بالاحكام وهو غير عالم بل ظان بالاحكام وهذا خاص بمن فسر الحجية بجعل الحكم المماثل أو جعل المؤدى أو التنجيز والتعذير وأما لو فسرناها بجعل الطريقية وهو العلم التعبدي فلا يرد الاشكال . وهذا البحث بحث في الاجتهاد والتقليد في الأصول .

الاجتهاد منهج علمي للحقيقة أم تراث ومنتج بشري :

وقد أجاب عنها الآخوند الخرساني والمحقق الاصفهاني : الجواب الأول : وهو أن العالم بالحكم بمعنى العالم بالحجة على الحكم الشرعي فالفقيه مهمته تحصيل المؤمّن الشرعي باعتبار أن الانسان مخلوق ومملوك فلابد من تحصيل المؤمّن من مخالفة مولاه ، فمن ثم