شرح
الدينية تستلزم صفات أخر ملازمة معها كالورع والعفة وصون النفس فإن تلك الصفات لو لم تكن مصاحبة أو متوفرة لم تتحق العدالة في مقام الزعامة الدينية فبقاء العدالة بنفس بقاء هذه الصفات فإذا أردنا معرفة توفر العدالة في الزعيم فعلينا بمعرفة وجود هذه المؤشرات التي هي صون النفس والعفة وعدم الحرص على الدنيا وغيرها مما يلازم العصمة . . . .
وعليه فكلما أزدادت المسؤليات زادت القيود المعتبرة في العدالة فإن المؤمن العادي الذي لا مسؤلية له إلا على نفسه لا يحتاج إلى هذه الأمور من عدم الحرص على الدنيا وصون النفس وذلك لعدم ابتلاءه بمسؤوليات كثيرة حتى يطالب بأن يرسم لنا نظام اقتصادي عادل أو قضائي وغيرهما من الأمور التي خارجة عن محل ابتلاءه وهي تستلزم أمور لا تستلزمها عدالة المؤمن صاحب المسؤولية الخفيفة .