وأن لا يكون مقبلا على الدنيا وطالبا لها ، مكبا عليها ، مجدا في تحصيلها ففي الخبر : « من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه » ( 1 ) .
شرح
إلى المقام من حيث أنه إذا كان هذا المنصب فما بالك بالمنصب الذي هو أوقع مكانا منه إلا أن الصحيح أنه يمكن أن يستدل على شرطيتها أيضاً بما مورد من اخبار في بيان شأن ابن الزنا فإن فيها دلالة عامة لعدم تولي ابن الزنا للمناصب الدينية هذا مع قطع النظر عن البحث الكلامي من كونه حرمانا ومخالفا للعدل الإلهي ، إذ مثله ابن الحلال الذي فقد بعض الكفاءات المأخوذة في الزعامة الدينية . . . ونستطيع أن نستدل أيضا على ذلك بما ورد في مقامات الإمامة الإلهية العظمى دليلا على اعتبار الطهارة والنجابة في هذه المناصب الإلهية .