والحياة ( 1 ) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
النظر إلى الشيء ، والتعبير في الآية الكريمة :( لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ )أي ليفهموا باعمال النظر والتفقه والتدبر وإمعان التحليلوهو غير الرواية . ولا يمكن الاعتماد على مجرد السيرة وذلك لأن السيرة ناظرة إلى الطريقية المحضة ومقامنا ليس بطريق محض بل هو منصب والمنصب لا يعتمد فيه على السيرة إذ السيرة ليست لها صلاحية التنصيب والولاية فلابد من الرجوع إلى من له صلاحية التنصيب والولاية وهو المعصوم ( ع ) ويتعبد بمقدار ما نصب .
والحاصل أنه لا يكفي في التقليد صرف الاجتهاد - وهو الملكة - بل لابد من الفقاهة التي هي الممارسة العملية لاستنباط الاحكام . . . والفقاهة لا تتقيد بالاطلاق بل تتحقق في التجزئ أيضاً بعد فرض تحقق بقية الشرائط والممارسة فعلا للاستنباط .