شرح
المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : كل امرء تدبره امرأة فهو ملعون » « 1 » .
ومفادها نفي توليتة المرأة أمر الرجل ، فكيف بتوليتها أمر الرجال ؟ !
79 - صحيحة معاوية بن عمار ، عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : « جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ( ص ) فسأله اعلمهم عن مسائل ، فكان فيما سأله ان قال له : ما فضل الرجال على النساء ؟ فقال النبي ( ص ) : كفضل السماء على الأرض ، وكفضل الماء على الأرض ، فالماء يحيى الأرض ، وبالرجال تحيى النساء لولا الرجال ما خلقت النساء يقول الله ( عز وجل ) :( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ )، قال اليهودي : لأي شئيء كان هكذا ؟ فقال النبي ( ص ) : خلق الله تعالى آدم من طين ، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء ، وأول من أطاع النساء آدم ، فأنزله الله تعالى من الجنة ، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث ، قال اليهودي : صدقت يا محمد » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 5 باب التستر ، ص 517 ح 10 .
( 2 ) - علل الشرائع : ج 2 ص 512 ح 1 .