تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
شرح
عقلها بسبب هيجان العواطف والغرائز وليس هذا بذم كما تقدم مرارا وتكرارا بل بيان حالها من عدم التوازن في العاطفة ولهذا تخرج عن ضبط العقلاء أنفسهم . 3 - مرفوعة عبد الرحمن بن الحجاج قال : « بينا رسول الله ( ص ) قاعد إذ جاءت امرأة عريانه حتى قامت بين يديه ، فقالت : يا رسول الله إني فجرت فطهرني قال : وجاء رجل يعد وفي إثرها وألقى عليها ثوبا ، فقال : ما هي منك ؟ فقال : صاحبتي يا رسول الله ، خلوت بجاريتي فصنعت ما ترى ، فقال : ضمها إليك ، ثم قال : إن الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله » « 1 » . وهذه الأخبار تبين ضعف المرأة فلم تخاطب بالغيرة كما خاطب الرجل ولم يجعل للمراة زوجاً إلا زوجها . 4 - معتبرة أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « إن الله ( عز وجل ) لم يجعل الغيرة للنساء وإنما تغار المنكرات منهن ، فأما المؤمنات فلا ، إنما جعل الله الغيرة للرجال ؛ لأنه أحل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها ، فإذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية » ، ورواه القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 5 باب غير النساء ، ص 505 ح 3 .