شرح
ونُقل أيضاً : ( ( أنّ جماعة في أصفهان اختلفوا مع أحد المراجع وقد باع مدرسة وقفا واستبدلها بوقف آخر ، فسألوا السيد الاصفهاني ( قدس سره ) عن حكم ذلك - لاسقاط ذلك المرجع - فأجاب يُنظر من البايع ! ) ) .
وهكذا ، فمعروف عن السيد ( قدس سره ) حُسن تدبيره وتربيته للمجتمع .
الأخبار الواردة في هذا الباب :
منها : محسّنة إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القماط ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « قال أمير المؤمنين ( ع ) : ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه ؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر ، وفي رواية أخرى : ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه » « 1 » . ومنها : ما في الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسينهامش
( 1 ) - الكافي : ج 1 كتاب فضل العلم باب صفة العلماء ، ح 3 .