شرح
المنجزية إلى حجية معذرية وذلك لكون الامارة ذات معنى مزدوجأي ذات جنبتين وهي مانعة خلو ومانعة جمع حيث أنه إذا ارتفع التنجيز تعين التعذير وكذا العكس وحيث أن التنجيز هنا مستحيل للتكاذب فتتعين الحجية التعذيرية .
وإن ما ذهب إليه السيد الخوئي ( قدس سره ) من قيام السيرة على اعتبار أحوط القولين ليس معناه - على ما مرّ - اسقاط اعتبار فتوى الفقيهين المتساويين وليس هو خروج عن التقليد بل هو في ضمن سياق التقليد وعليه فليس لزوم أحوط القولين من باب التعارضوالتساقط والتزامه بذلك ولو في بعض موراد التعارض . . . وحقيقة أحوط القولين عنده ( قدس سره ) ترجع إلى عدم اسقاطهما فكيف بنى في موارد عديدة على تساقط المتعارضين ؟ !