تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
القرى التي بارك فيها ، وأنتم القرى الظاهرة » « 1 » وهو دال على نيابة الفقهاء في الفتيا عن المعصومين ( عليهم السلام ) . ومنها : رواية علي بن سويد - وهي كالمحسّنة - عن أبي الحسن ( ع ) : « لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا ، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين ، الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنهم ائتمنوا على كتاب الله ، فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله ولعنة ملائكة ، ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة . . . » الحديث « 2 » . فإن الفتوى لو كانت امارة وكاشفة فقط لما كان للشيعة خصوصية فليس هو مجرد الكشف عن الواقع بل سلطنة تشريعية مجعولة لفقهاء الشيعة . ويدل عليها أيضا : أخبار القضاء إذ إن القضاء هو فتوى وزيادة وفي كثير من الآيات عبرت عن الفتوى بالحكم : منها : مصححة عمر بن حنظلة قال : « ينظران إلى من كان منكم قد
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 151 ح 46 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 150 ح 42 .