پرش به محتوای اصلی

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
شرح
لم يدرك الحادثة ولم يفتٍ فيها حتى يرجع إليه ، فالذين هم محل الارجاع هم خصوص الاحياء . وقد مرّ أن المراد من الرواة هم الفقهاء الذين مصدر فتواهم الرواية لأن تطبيق الرواية على الحوادث المستجدة مما يحتاج إلى فهم ونظر وتأمل فاعتبار الفقاهة واضح فيه . وكذا العناوين والصفات الواردة كقوله تعالى :( وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ )وقوله تعالى :( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) .وفي الأخبار كقوله ( ع ) : « رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا » ، وقوله : « أما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه . . . » ، وقوله : « اجعلوا بينكم رجلا ممن قد عرف حلالنا وحرامنا فاني قد جعلته عليكم قاضيا » . وقد استدل باشتراط واعتبار الحياة في المفتي لظهور هذه العناوين في اعتبارها .

الاشكالات على الدليل الثاني :

الاشكال الأول :

إن ظهور دلالة الأدلة في الحي لا يعني نفي ما عداها واعتبارها بخصوصها فلا ينفي اطلاق الأدلة الأخرى الأتية ، وذلك لأن كلًا من العام والخاص مثبت ولا تنافي بين المثبتين فلا يخصص المقيد المطلق إلا بشروط وهي غير متوفرة في المقام ، وأيضاً عنوان الحياة لم يؤخذ في
سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحه 167 | الشيخ محمد السند