شرح
لم يدرك الحادثة ولم يفتٍ فيها حتى يرجع إليه ، فالذين هم محل الارجاع هم خصوص الاحياء .
وقد مرّ أن المراد من الرواة هم الفقهاء الذين مصدر فتواهم الرواية لأن تطبيق الرواية على الحوادث المستجدة مما يحتاج إلى فهم ونظر وتأمل فاعتبار الفقاهة واضح فيه .
وكذا العناوين والصفات الواردة كقوله تعالى :( وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ )وقوله تعالى :( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) .وفي الأخبار كقوله ( ع ) :
« رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا » ،
وقوله :
« أما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه
. . . » ، وقوله :
« اجعلوا بينكم رجلا ممن قد عرف حلالنا وحرامنا فاني قد جعلته عليكم قاضيا »
. وقد استدل باشتراط واعتبار الحياة في المفتي لظهور هذه العناوين في اعتبارها .