شرح
يخاصم بعضكم بعضا إلى السلطان الجائر » .
فالتعبير بقوله :
« اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا »
فالمعرفة غير الرواية فاللفظة ظاهرة في جعل الفقهاء وهذه دلالتها بالمطابقة ولكنها غير الطائفة المتقدمة التي أخذت لسان الأخذ بلبلسان جعل الفقهاء قضاة وحكاما ، فقوله ( ع ) :
« اجعلوا بينكم رجلا »
هي بسط يد الفقهاء وتوليتهم وسيأتي في ولاية الفقيه النيابية أن لاختيار الناس دخلا في تفعيل صلاحية الفقيه النيابية عن المعصوم ( ع ) بدليل نفس هذا التعبير الوارد في هذه الأخبار فنفس تشخيص هذه الأوصاف المعتبرة في الفقيه موكل إلى الناس .
ومنها : الاخبار التي لسانها التعليم كما ذكر صاحب الجواهر ( قدس سره ) .
وفي الباب الحادي عشر عدة طوائف من الاخبار :
منها : ما يدل على حجية الخبر .
ومنها : ما يدل حجية الفتوى .
ومنها : ما يدل على حجية القضاء والحكم .
ومنها ما يدل على حجية النيابة الخاصة في الغيبة الصغرى .
4 - ومنها : الأخبار الصحيحة المتعددة الواردة بلسان وصف بعض الرواة كزرارة ومحمد ابن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي بأنهم أمناء الله على حلاله وحرامه .