شرح
العلم ، فالعمدة على اطلاق الآية الشامل لوجوب الانذار حتى ولو كان المنذر فقيها واحدا ومنفردا .
الثالثة : وهذه الآية تأمر بالنفور والتفقه من زمن النبي ( ص ) إلى اليوم الموعود فهي تثبت حجية الفقهاء ولو في زمن المعصوم ( ع ) إلا أن مرجعيتهم في طول مرجعية المعصومين ( عليهم السلام ) .
الآية الثانية آية السؤال :
الاستدلال بآية :( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )« 1 » . والوجه في دلالة الآية على جميع هذه الأمور المتقدمة هو أن الآية تشير إلى كبرى كلية ارتكازية عقلائية وهي أن الجاهل يرجع ويسال العالم وأهل الخبرة ، فهذه الكبرى مطوية في الآية فالآية الكريمة تمضي هذه الكبرى الارتكازية - في النظام البشري الاجتماعي والعلمي - التي حاصلها أن غير العالم يرجع إلى العالم وإن كانت تعتبر وتأخذ مواصفات خاصة في المسؤول والعالم وليست تمضيها على اطلاقها . وبمقتضى قواعد أصول القانون الذي - هو نصف علم الأصول المبثوث فيه فقواعد علم أصول القانون التي هي مبادئ الحكم والمباحث الراجعة للحكم والتي منها حقيقته ومراتبه - ومر بنا مرارا بأنهامش
( 1 ) - سورة النحل ، الآية 43 .