شرح
الموجب للرجوع لصاحبه في التعليم الديني هو أن ينتهي إلى أهل العصمة والطهارة وهم محمد وآل محمد ( عليهم السلام ) . فيستفاد منها إجمالا امضاء هذه الكبرى . وأيضا فيه إشارة إلى حقيقة التقليد وهو الأخذ والتعلم أما لنفسه كالعقائد أو للعمل كالفروع لا صرف الالتزام إذ هو ظاهر من السؤال . ونفس استفادة حجية قول العالم سواء كان مستند علمه هو الرواية أو الرواية والدراية والفهم ؛ ولهذا مرّ في حجية خبر الواحد أن الآية تفيد حجية قول العالم وأن فيها إشارات إلى شرائط قول العالم من كونه مستقى من أهل البيت ( عليهم السلام ) لا من الرأي والاستحسان وغيره فلا تفيد حجية قول الفقيه بقول مطلق .
وبهذا البيان يندفع إشكال وحاصله : أن المستفاد من الآية هو خصوص حجية أهل البيت ( عليهم السلام ) أو أهل الكتاب خاصة وذلك لأن المستدل عليه والمستفاد هو امضاء تلك الكبرى . . .