شرح
هو حجية وأمارية فتوى المجتهد .
وغيرها من التفاسير التي يمكن أن ترجع إلى أكثر من خمسة عشر
لو نظرنا إلى خصوصياتها وإلا لو نظرنا إليها في الجملة وبعناوين عامة فقد تصل إلى أقل من ذلك . . . لرجوع بعض التعاريف إلى بعض مع الغاء الخصوصيات . . . ومنشأ اختلاف التعاريف هي الآثار المختلفة والمتنوعة للتقليد الواردة في الأدلة كصدور العمل عن تقليد بالفعل وكالاجزاء وهو مطابقة العمل وإن لم يستند للتقليد بالفعل وكصحة تقليد الميت بقاءاً . . . ومسألة العدول و . . . وهكذا . فالأعلام رأوا أن الآثار والاحكام الواردة في الأدلة مختلفة في الموضوع المأخوذ لها فاختلفت تعاريفهم باختلاف الأثر المنظور إليه ، والأدلة كما هي متكفلة لبيان معنى التعريف وحقيقته تبيّن أيضاً آثاره وأحكامه بل هي أدلة على حجيته أيضاً .