تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
التي هي أصل منهجة وقولبة تلك القواعد - كانت تختلف من منهج تفسيري إلى آخر باختلاف المناهج التفسرية . فمثلًا لو سُئِل صاحب التفسير الموضوعي : - هل يوجد ارتباط بين قواعد منهج التفسير الموضوعي أو لا ؟ أجاب : نعم يوجد ارتباط بمقدار وحدة الموضوع لا أكثر ، فإنْ كانت هناك وحدة في الموضوع بين قاعدتين أو أكثر فيوجد ارتباط بهذا المقدار لا أكثر ؛ لأنَّ طبيعة المنهج التفسيري الذي يختار مُفَسِّر القرآن للتفسير الموضوعي هي هكذا . وهكذا صاحب تفسير القرآن بالقرآن لو طُرِح عليه السؤال السابق . أيضاً لأجاب : بأنَّ هذهِ القاعِدة لو بُيِّنَتْ بمورد قرآني آخر بنفس عناوينها أو ما يرتبط بها فإنَّه يوجد ارتباط وإلّا فلا ، وهكذا في أصحاب المناهج التفسيرية الأُخرى . الجواب : إنَّ قوالب وأُطُر قواعد التفسير تُؤَطَّر وتُسْبَك تلقائياً وتُضْفي بظلالها على قواعد المنهج التفسيري الذي يختاره المُفَسِّر . وعليه فمنهج أمومة الولاية يلحظ فيه وحدة النظام بين موضوعات مختلفة ، أي وحدة منظومة فيها أعمدة ومحاور بحيث ترسم لنا شكلًا بهذا النمط من منهج الأمومة للولاية على المحكمات ، ومثل هكذا تفسير يكون له تلقائياً طبقات فالطبقة العُليا هي الحقائق ، والطبقات المتوسطة هي المعاني ، والطبقات السفليّة هي التنزيل والألفاظ . مضافاً إلى أنَّ منهج أمومة الولاية على المحكمات لتفسير القرآن الذي