تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
أو ثلاثة أو أربعة أو . . . الخ . وأحد تفسيرت تبيان تعدد القراءات بهذا المعنى في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) هو : - أنَّ وجوه القرآن لا بمعنى اختلاف لهجات العرب وإنْ كان هذا هو المعروف من علم القراءات ، إلّا أنَّ منهج أهل البيت ( عليهم السلام ) لا يُشيد به بذات الحد ، وإنَّما يُشيد منهاج أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى منهج تعدد القراءات العصري يعني وجوه القرآن بأنَّ اللفظة الواحدة لها صوتاً ولها استعمالًا ولها تفهيماً ولها جدّاً و . . . الخ . نعم وَرَدَ في روايات أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) إنَّ تعدد القراءات بهذا المعنى هي تعدد وجوه للقرآن . والنقطة الجوهرية التي يتميز بها منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) على المحكمات فضلًا عن المتشابهات عن باقي المناهج التفسيرية الأُخرى هو أنَّ منهج أمومة الولاية يبني على عدم وحدانية المعنى من اللفظة الوحدة ، وهذهِ هي بداية افتراق مسار الطريق مع باقي المناهج التفسيرية الأُخرى سواءً منهج المتكلمين أو الفقهاء التي تبني على وحدانية المعنى بالجملة . إذنْ السُبل عند أهل البيت ( عليهم السلام ) متعددة وإنْ كان الصراط واحداً ومستقيماً لكنَّ السُبل إلى الله وإلى ذلك الصراط متعددةٌ
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
« 1 »
.
إلّا أنَّه ومن المؤسِف جداً بعضهم ينظر إلى كلام الله تعالى نظرةً
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 48 .