تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
معنى متباين ، وكل هذهِ المعاني قواعد أساسيّة في العلوم المهمة . ويتشمل هذا الحديث الشريف على بيان معاني علوم عديدة وأسس وقواعد علوم فتقت من هذهِ القاعدة النبوية الشريفة تتضمن مفاتيح لأبواب علوم أساسية مختلفة يحتاج إليها الباحث ، وهذا معناه أنَّ عالم المعاني أعظم عالم مجرد وأعظم من عالم الأبدان . هذا بلحاظ حديث النبي ( ص ) فكيف بكلام الله تعالى الذي هو خالق وجاعل ومُعْطي جوامع الكلم للنبي ( ص ) التي هي أسماء إلهية أعظم من جوامع الكلم لذا كان وصف القرآن لنفسه عظيماً
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
« 1 » ؛ ولذلك ورد عن الإمام الصادق ( ع ) في رواية أبي بصير قلت للصادق ( ع ) قوله قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا ، قال ( ع ) : أخبرك أنَّ كلام الله ليسَ له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبداً ] « 2 » . المورد الثالث : هناك جمل كثيرة من كلمات النبي ( ص ) الموجزة النافعة نذكر بعضها من دون تعليق طلباً للاختصار . 1 - قوله ( ص ) : « من تفاقر افتقر » « 3 » . 2 - قوله ( ص ) : « أفضلكم إيماناً أحسنكم أخلاقاً » « 4 » . 3 - قوله ( ص ) : « حُسن البشر يُذهِب بالسخيمة » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : الآية 109 . ( 2 ) تفسير البرهان ، ج 3 ، ص 689 . ( 3 ) تحف العقول ، ص 41 . ( 4 ) المصدر السابق ، ص 45 . ( 5 ) المصدر السابق ، ص 45 .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 646 | الشيخ محمد السند