ادّعاء المنهج السلفي اتّباعه الروايات الصحيحة
يدّعي المنهج السلفي أنَّه يسير وراء الروايات الصحيحة ، إلّا أنَّه لا يَعْرِض ذلك السير على مركزية وميزان المحكمات ونظرهُ للدين نظرةً منظوميّة واحدة ، ولأجل ذلك يكون سَيْرُه باطلًا ، وإنْ كان يُفرَض أنَّ الذي رسمه له اتباع الآية شكل ونحو من أنحاء الحُجية ، وعليه فاتباع المنهج السلفي لها من دون أنْ يكون على وفق مركزية الحجة الأكبر وإنَّما على وفق الحجة الأصغر يكون ذلك الاتِّباع موجباً للبطلان .
ومن هذا يُعْلَم أنَّ منظومة الحجج على وفق منهج أمومة المحكمات - عبارة عن مترابطة في عمود محوري وفي ظل هذا العموم المحوري نجد هويّة بقيّة الطبقات من الحجية ، وإلّا تضيع هويتها من دون هذا المحور ومن دون هذهِ الحقيقة المركزية .
والخلاصة : إنَّ التشابه في تفسير القرآن سببه عدم جعل المحكمات والولاية محوراً ، وعليه فتكثر المعاني لا يوجب تشتت وتدافع ووقوع في الأخطاء على وفق منهج أمومة ولاية أهل البيت على المحكمات في القرآن فضلًا عن المتشابهات ، وإنَّما الذي يوجب الوقوع في الأخطاء في تفسير الآيات واستحصال معانيها هو عدم جعل المحكمات ميزاناً ومحوراً لمراقبة كل آية آية وجملة وجملة وعدم ربط كل آية بأصول العقائد .
رأي الشيخ الكبير جعفر كاشف الغطاء ( قدس سرّه ) :
لَنِعم ما ذكره الشيخ الكبير جعفر كاشف الغطاء ( قدس سرّه ) في بداية كتابه