أصل بحث قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى في علم الأصول
أهمية علم الأصول :
أصل هذهِ القاعدة المهمة بُحِثَ في علم الأصول وانبرى علماء الأصول في تحقيقها في قسم مباحث الألفاظ ولا يَخْفَى الصلة الوطيدة بين بحوث علم أصول الفقه وقواعد تفسير القرآن الكريم ؛ وذلك باعتبار أنَّ أصول الفقه كما هو الصحيح ليسَ أصول وقواعد لفقه الفروع فقط ، بلْ الصحيح أنَّ علم الأصول هو علم بقواعد مطلق المعرفة ومنها المعارف والعلوم الدينية أي فقه الدين بأسره من علم آداب الدين وأخلاق الدين وعلم عقائد الدين ، وعلم التفسير وعلم السيرة وعلم الرجال وعلم الحديث وعلم السُنَّن وعلم فقه اللغة والعرفان ، وعلم الكلام و . . . الخ .
فإنَّ الفهم المتصل والمرتبط بالدين يمنهجه ويمنطقه منهجياً هو قواعد أصول الفقه ؛ ولذا من الخطأ الفظيع أنْ نقع في غفلة أنَّ قواعد أصول الفقه فقط هي ذات شأن وصلة بالفروع ، فإنَّ مثل هكذا تصور خطأ وظلم لعلم الأصول وحَبْس الانتفاع من قواعده وآلياته فقط في فقه الفروع .
ولذلك نلاحظ أي علم يرتبط بالدين سواء ارتباطاً قوياً وقريباً أو بعيداً وضعيفاً فنلاحظ أنَّ القواعد العامة التي تُذكر في مقدمته أو لنهايته تضبط وتمنهج لقواعد أصول الفقه ، والسبب في ذلك هو : -