في مقام الخطاب .
القسم الثاني : استعمال اللفظ في أكثر من معنى ، بملاحظة القرائن وتلاوينها وهو محل البحث الفعلي والمهم .
الأمر الثاني : الإشارة إلى جملة أمور ترتبط بالبحث عن هذهِ القاعدة المهمة من قبيل : -
أولًا : البحث عن هذهِ القاعدة لا يختص بالبحث عن المفردات واللفظة الواحدة ، وإنَّما يتعدى إلى الهيئات التركيبية للجمل التامة والناقصة ، وهكذا التركيب التام لا يقتصر فيه على التركيب التام بلْ قدْ تتشكل تركيبات تامة تتركب وتترابط فيما بين بعضها البعض : من جملة الشرط وجوابها ، والإداة الرابطة وعليه فلابدَّ من الالتفات والتنبه على أنَّ استعمال اللفظ في أكثر من معنى ليسَ ما يوهمه ظاهر عبارة هذهِ القاعدة من انحصار المعنى باللفظ ، بلْ يعني كل دال لفظي سواء كان حركة إعراب أو هيئة بناءً مادّة لفظية بلْ ومن نفس المادّة اللفظية تتكوَّن هيئة جملة كاملة أو ناقصة أو هيئات أُخرى ، أو بعبارة أُخرى الكلام في دلالة اللفظ على المعنى على قسمين :
القسم الأوَّل : استعمال اللفظ في معنى واحد ، وهو ما نحن فيه الآن فعلًا .
القسم الثاني : استعمال اللفظ في أكثر من معنى ، وسيأتي إنْ شاء الله تعالى .
القسم الأوَّل : استعمال اللفظ في معنى واحد :
إنَّ قاعدة استعمال اللفظ في معنى واحد لا تقتصر ولا تُحبْس في معاني قوالب الألفاظ فقط بخصوص علم معين مثلًا كالنحو أو الصرف أو . . .