نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة ، خاطب الله عَزَّ وَجَلَّ نبيه وأراد به أمته ، وكذلك قوله تعالى
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
الزمر / 65 ، وقوله عَزَّ وَجَلَّ :
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا
الإسراء / 74 ، قال صدقت يا بن رسول الله » « 1 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 154 - 155 ، باب / 15 ، ذكر مجلس آخر للرضا ( ع ) .