القاعدة الثالثة : إياك أعني واسمعي يا جارة
* مضمون القاعدة .
* المقارنة بين الالتفات وقاعدة إياك أعني واسمعي يا جارة .
* الفوائد المترتبة على قاعدة إياك أعني .
* أهمية علوم اللغة والبلاغة والنحو في قراءة النص الوحياني .
* الضوابط والنماذج التطبيقية لقاعدة إياك أعني وأسمعي يا جارة .
* محكمات القرآن تفسر متشابهات السنة .
* تأكيد القرآن على عاقبة الأمور .
القاعدة الثالثة من قواعد الاستعمال اللفظي هي قاعدة : إنَّ القرآن نزل بأسلوب : [ إياك أعني وسمعي يا جارة ] كما جاء ذلك في رواية عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : « نزل القرآن ب - ( إياك أعني وأسمعي يا جارة ) » « 1 » .
وفي سؤال المأمون للإمام الرضا ( ع ) في مجلس يسأل الإمام ( ع ) عن عصمة الأنبياء ، فقال المأمون : . . . لله دَرّك يا أبا الحسن فأخبرني عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ
« عَفَا اللَّهُ عَنْكَ )
التوبة / 43 لِمَ أذنت لهم
؟ قال الرضا ( ع ) هذا مما
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، ج 1 باب فيما أنزل القرآن ، ص 84 ، ح 4 ؛ والكافي ج 2 ، ص 461 ؛ وبحار الأنوار ، ج 92 ، ص 382 ح 17 .