نطالب بأنْ يكون هذا اليقين هو أصلٌ في كُلّ صغيرة وكبيرة فإنَّ هذا غير صحيح .
الجواب : ما رفعوه ليسَ صحيحاً بلْ هو متعذر في الحياة الأرضية وحياة البشر وأوَّل من تخلى عنه هم حملته والذين رفعوه ، ذكرنا أنَّ اليقين نُسلِّم به كأصل أمَّا أنَّه أصل في كُلّ التفاصيل فليس بصحيح ، بلْ هم أنفسهم الذين رفعوه شعاراً غير قادرين على ذلك ، وإنَّما يكفي الظن في التفاصيل والعمل بالظن بمواصفاته وشروطه الصحيحة والتامة المستندة إلى اليقين .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 393
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٩٣