2 - قوله تعالى :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا
« 1 »
.
3 - قوله تعالى :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
« 2 »
.
وغيرها من الآيات القرآنية التي ذكرت وأكَّدت على أنَّ هؤلاء ( عليهم السلام ) لهم صفة علمية ومقام علمي شبيه ما نعت به القرآن الكريم الخضر :
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 3 » وهذا الاتباع والانقياد هو عن علم ودرجة الانقياد عن علم أعلى درجة من الآمرية والانقياد التعبدي ومن الواضح أنَّ الحجية اليقينية حجية قطع واتباعها أعظم من حجية الظن ، وإنْ كان اتّباع موسى ( ع ) للخضر ليسَ اتباع ظني أو على عماية - والعياذ بالله - وإنَّما اتباعٌ فيه نور ولكن إجمالي وإبهامي .
الخلاصة : إذا تعاطينا مع بيانات القرآن الكريم تعاطي التعليم والاستعلام والبيان سيكون تعاطي للآيات القرآنية علمياً وعن دليل لا تعاطي ظني أو جة تعبدية ظنية .
وهكذا تعاملنا مع الروايات الواردة عن طريق أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) تعاملًا علمياً وبالتالي سوف ينتج أنَّه ليسَ تعاملنا مع الروايات أنها تأويلية بمعنى تعبدية بلا معرفة ، نعم نُسَلِّم التعبدية الظنية إلّا أنَّها ليسَ تعاطياً
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 83 .
( 2 ) سورة العنكبوت : 49 .
( 3 ) سورة الكهف : الآية 65 .