وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
« 1 »
.
كُلّ ذلك بشهادة أنَّ القرآن الكريم هو استثمار لعلوم اللغة العربية بدرجة خارجة عن قدرة البشر ولذلك يُقال : - الإعجاز البلاغي في القرآن ، وهذا مؤشر على أنَّ اللغة وعلومها آلية ومنظومية مترامية القدرات والقواعد والمعادلات ، خارج بناءها عن قدرة البشر وإنَّما هي من إيجاد ووضع رب العزة خالق الخلائق أجمعين .
مضافاً إلى أنَّ أبناء اللغة في سنّهم اليافع لا يحيطون بدقائق أسرار اللغة تماماً وإنَّما كلما كبر سنهم فإنَّه سوف يتصل بسطح منظومة اللغة أكثر فأكثر .
وسيأتي توضيحه أكثر بعد قليل .
والخلاصة : إنَّ دور أبناء اللغة كحملة لعلوم اللغة فعليهم استثمار ذلك البيان بما فيهم علماء البيان واللغة و . . بما منحهم الله تعالى وأودع فيهم من قدرة عظيمة من رب العالمين .
هامش
( 1 ) سورة النحل : الآية 68 .