منها : الكناية في الاستعمال القرآني .
ومنها : المجاز في الاستعمال القرآني .
ومنها : الإيماء والإشارة والتنبيه و . . . الخ ، وبعض كتب التفسير بعبورن عن دلالة الإشارة بالتفسير الإشاري أي الذي يتتبع ويتصيد ويُتابع ويجمع الإشارات الموجودة في القرآن الكريم .
وبناءاً على ما وَرَدَ في الحديث المنسوب لأمير المؤمنين ( ع ) .
« العبارة للعوام ، والإشارة للخواص ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء » « 1 » .
وعليه فلطائف القرآن إشاراته كلها تندرج تحت بحث ما وراء سطح العبارة في ألفاظ القرآن وليسَ نصاً ظاهِراً جلياً ، وليسَ من الصحيح حصر فهم معاني القرآن بالعبائر فقط ، إلّا أنَّ الوصول إلى هذهِ الطبقات للأقسام من العبارة إلى الإشارة إلى اللطائف إلى الحقائق ليسَ بسهل وبصورة مباشرة وإنَّما هناك سلالم وحلقات مستلسلة ومترابطة وليسَ الأمر مزاجي أو جزافي ، وإنَّما هناك نظام وميزان للوصول إلى تلك الأقسام وهذهِ الطبقات الأربعة موجودة ، فوجود العبارة للعوام من الناس ليسَ معناه أنْ طبقة الإشارة معدومة أو طبقة اللطائف معدومة أو الحقائق كلا وإنَّما هذهِ الطبقات موجودة وكل طبقة منها تعمل بمستوى معين من الناس .
الجواب الخامس : يمكن أنْ يكون هذا الجواب عبارة عن قاعدة تعدد الخطاب القرآني هي أيضاً من قواعد نظام المعاني وسنبيِّنها في محلها مفصلًا ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 92 ص 103 ح 81 .