الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
« 1 »
.
وقراءة هكذا روايات متشابهة قدْ تؤدي إلى ذوي الإدراكات العقلية المتواضعة إلى ما لا يحمد عقباها .
وفيها : قراءة ومطالعة الروايات الموجودة في الموسوعات الحديثية أمثال الكافي والغنية أو التهذيب والاستبصار أو الوسائل أو البحار أو الوافي أو . . . الخ هو ليسَ حكر على أحد بلْ هي مأدبة ألهية مفتوحة للكل - إنْ صحَّ التعبير - فليس من حق أحد أنْ يمنع الآخرين من الجلوس على هذهِ المائدة الإلهية العظيمة وخُذْ بمقدار ما تستطيع بحسب حجم وسعة معلوماتك ، إلّا أنَّه في نفس الوقت أحذر الاقتحام في بحار المتشابهات
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ
« 2 »
؛
لأنَّك سوف تُغرَق قطعاً ما لم تستعن وتستغث بسفن النجاة الذي وصفهم القرآن الكريم بأوصاف خاصة .
1 - الراسخون في العلم .
2 - لا يسمُّه إلّا المطهرون .
3 - إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت .
ومن الواضح أنَّ التمسُّك بسفن النجاة حتماً سوف ينجو من الغرق .
ولذا كان أحد مميزات دلالة التعريض والدلالة الخفية أو التأويل عن المسلك الظاهري أو المسلك الحشوي أو القشري الذي يجمد على حرفية
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 7 .
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 7 .