أو التجزيئي أو اللطائفي أو . . . الخ . قائم على الحصر في الظهور البدوي الأوّلي - كما ادّعاه البعض - بلْ علم التفسير حسب منهج تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) ذو أفق وسيع ورحب قائم على التأويل .
التعريض ليسَ مختصا بعلم تفسير القرآن :
قاعدة التعريض ليسَ مختصاً بعلم التفسير بلْ في بقية علوم الدين الأُخرى من الفقه والعقائد والحديث والكلام و . . . الخ أيضاً كذلك قائمة على التعريض وأنماط وألوان الدلالات الخفية كما هو واضح .
فمثلًا في علم الفقه قالت الآية
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
« 1 »
.
بتقريب : إنَّ الغرض من النفرة والمهاجرة لطلب العلم ليسَ فقط يروي رواية أو ينقل حكماً معيناً أو . . . الخ وإنَّما لأجل أنْ يتفقهوا أي يفهموا ، ومن الواضح أنَّ الفهم لا ينحصر فقط بالظاهر وإنَّما هناك مجال واسع جداً لفهم الآيات والروايات من خلال ما تدلّ عليه من المفهوم والدلالات الخفية .
إذنْ بحسب علوم اللغة وبحسب العلوم الدينية المختلفة من أنَّ علم النص الديني وعلم التفسير كعلم بارز ، وكذا بقية العلوم الأُخرى القائمة على النص الديني هي علوم قائمةعلى ترامي الدلالات إلى حدٍّ لا يقف عند حدٍّ معين .
وهذا هو المستفاد من بيان أمير المؤمنين ( ع ) من أنَّ
« سيد الأنبياء بعث
هامش
( 1 ) سورة التوبة : الآية 122 .