في الصعيد الأوَّل : نظام الألفاظ وهو المنهج والتفسير الموجود في كلمات أهل البيت ( عليهم السلام ) وهو غير منهج أمومة المحكمات الذي نتبناه في تفسيرنا للقرآن .
النظام الثاني : نظام اللطائف وكما وَرَدَ في بعض كلمات أمير المؤمنين ( ع ) « اللطائف للأولياء » .
واللطائف : هي الطبقات العميقة التي هي أبطن البطون وتحتاج إلى لطف وشفافيّة خاصة فتكون أكثر لطافة ، أي معاني باطنية خفيّة ، ومعاني أبطن وتوغل في الباطن والعمق أكثر فأكثر .
القسم الثالث : نظام حقائق القرآن وهو ما يُعبَّر عنه بالحديث النبوي والحقائق للأنبياء كما وَرَدَ « 1 » .
وكل قسم من هذهِ الأقسام الثلاثة له قواعده ومنهاجه ، فغير المُطّلِع على هذهِ المناهج والقواعد رُبَّما يهاجمها ويقول هذا تلاعِبٌ في التفسير وما شابه ذلك .
وكُلُّ قسم من هذهِ الأقسام الثلاثة يبحث فيها هذهِ الأنظمة الثلاثة أيضاً : -
هامش
( 1 ) يمكن أنْ يكون هذا التقسيم مستفاد مما ذكره أمير المؤمنين ( ع ) في وصف القرآن وأنَّه على طبقات أربعة وليست نظم ثلاثة وهي :
أ ) العبارة للعوام أو العامة .
ب ) الإشارة للخواس .
ج - ) اللطائف للأولياء .
د ) الحقائق للأنبياء .
والألفاظ تعود إلى نظام الاستعمال ، واللطائف والإشارات مرتبطة بعالم المعاني ، والحقائق للأنبياء ، وهكذا الإشارة للخواص مِن عالم اللطائف للأولياء أيضاً من عالم المعنى ، ولكن بشكل أعمق وأخفى .