إذنْ امتياز منهجنا وكونه أصلًا أو له أصولية وقطبية مستمدة من روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) في القرآن ميَّزته عن باقي المناهج التفسيرية بحق ولهذه القطبية مركز وأصل .
ثالثاً : يتميز هذا التقسيم للأصول والقواعد التفسيرية ، بصب اهتمام منهج أمومة المحكمات على نظام الصفات ، ونظام الأسماء ، فضلًا عن نظام الأفعال الإلهية ، بخلاف المناهج التفسيرية الأُخرى ، لمْ ترعَ كثيراً لهذه البحوث ، وإنَّما ركَّزت وأكَّدت على نظام الأفعال .
بدعوى أنَّ البحث الصفاتي أيضاً مطلب بعيد المنال ، كما أنَّ البحث في الأسماء كذلك بعيد المنال .
علماً أنَّ نظام الأفعال الذي ركَّزت عليه مناهجهم - غير منهج أمومة المحكمات - لا يُفهم إلّا بنظام الصفات ، كما أنَّ نظام الصفات لا يفهم إلّا بنظام الأسماء لتوحيد الذات ، كما سيتضح ذلك كُلَّهُ من خلال البحث إنْ شاء الله تعالى .
رابعاً : كيف يؤثر منهج أمومة المحكمات في النظام الاستعمالي الذي هو العبارة والألفاظ .
علماً أنَّ نفس أمومة المحكمات لها أمومة للمتشابهات على شكل طبقات محورية ، وهكذا كيفيّة تأثير أمومة المحكمات في النظام الثاني أي نظام المعاني أو الإشارات ؛ لأنه كما أنَّ منهاج الثقلين وأمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) عاصم في النظام الأوَّل من الضلال في التفسير الإشاري أو نظام معاني القرآن .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 240
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٤٠