تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
العاطفي النفساني الغريزي من الغضب أو المحبة . وهي الخطابة ، وسادسة ترتبط بفنون الأدب كاللفظ و . . . الخ . وعليه فالسؤال فالسؤال الذي يُطرح : - هل تأثير معاني ألفاظ القرآن على الروح هو من قبيل هذهِ الصناعات التي ذكرها المناطقة ، أو من قبيل المعاني البلاغية في علم المعاني والبيان والبديع ، أو هل هو من قبيل المعاني اللغوي والنحوية أو الصرفية أو الكلامية أو . . . الخ . وعليه فالسؤال الذي يُطرح : - هل تأثير معاني ألفاظ القرآن على الروح هو من قبيل هذهِ الصناعات التي ذكرها المناطقة ، أو من قبيل المعاني البلاغية في علم المعاني والبيان والبديع ، أو هل هو من قبيل المعاني اللغوي والنحوية أو الصرفية أو الكلامية أو . . . الخ . الجواب : ليسَ الأمر كذلك ؛ لأنَّ القرآن الكريم فيه قدرة عالية لا تضاهيه قدرة في باقي العلوم ، وتلك القدرة العلميّة التي يمتلكها القرآن متميزة عن غيرها بمهارة وخلابة عظيمة في تحوير المعاني ، والانتقالات المرتبة في عالم المعاني بانسيابيّة ليسَ لها نظير بحيث وصلت إلى حدِّ الإعجاز . ونظام المعاني ينقسم إلى نظامين : - النظام الأوَّل : نظام الإشارة وكما وَرَدَ في بعض كلمات أمير المؤمنين ( ع ) « 1 » [ الإشارة للخواص ] ويسمى بالتفسير الإشاري وفيه يُجهد المُفَسِّر نفسه بالالتفات إلى الإشارات في الآيات ، لا إلى السطح الظاهر كما
هامش
( 1 ) روي عن الإمام عليّ ( ع ) في بيان المراحل المعرفية الأربع للقرين أنَّه قال : كتاب الله على أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة ، واللطائف ، والحقائق ، فالعبارة للعَوام ، والإشارة للخواصِّ ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء ، بحار الأنوار ج 92 ص 103 ح 81 .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 236 | الشيخ محمد السند