أحاديث النبي ( ص ) والأئمة في تفسير الآيات أكثر مما فعله صاحب تفسير البرهان وإنْ كان الأخير أسبق منه .
رابعاً : محاولة العلامة ملا شريف الفتوني في مرآة الأنوار ، وقدْ ذكر العلامة الفتوني عِدَّة مقدمات لعلم التفسير على ضوء ما استنبطه من بيانات منهجية وحاول أنْ يستكشفها ويؤلف قواعد في علم التفسير « 1 » .
خامساً : محاولة السيد العلامة محمد حسين الطباطبائي ( قدس سرّه ) في تفسيره البيان في تفسير القرآن « 2 » ولا شك أنَّ القيام بمثل هذهِ المهمة الصعبة التي تحتاج إلى الإحاطة الشاملة والعميقة في المعارف القرآنية ، وكذا المعرِفة الكاملة باللسان المُفَسِّر لتلك الآيات أي الروايات الواردة عنهم ( عليهم السلام ) والقدرة على تطبيق ما يوصل أحدهما من الآخر بالتوفيق بين الآيات بظواهرها وحسب ما يعطيه مفادها ، وبين الروايات الواردة في تفسيرها عدا كثرتها وما يترائى من الاختلاف الشاسع في مضامينها « 3 » .
وهذهِ المحاولة من السيد العلامة الطباطبائي ( قدس سرّه ) لاستكشاف المنهج الذي يُرشِد إليه أهل البيت ( عليهم السلام ) في تفسير القرآن .
هامش
( 1 ) مراجعة ترجمة العلامة الملا شريف الفتوني ( قدس سره ) ولعل الشيخ كاشف الغطاء من تلامذته .
( 2 ) تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن للسيد محمد حسين الطباطبائي يقع في ستة أجزاء في الطبعة الأولى 1425 .
( 3 ) تفسير البيان للسيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سره ) .