تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وهكذا نستطيع إحياء التوراة وننقذ المقدار الباقي منها الصحيح والسليم عن التحريف والتلاعب الصهيوني والماسوني أو التحريفات الأُخرى الجديدة ، فإنَّ كثيراً من أتباع الهيود تراهم مستضعفين اليوم حتَّى كبير رجال الحاخامات اليهود ولهم مشكلة مع الحركة الصهيونية . ومن الواضح أنَّ الحركة الصهيونية تُعدّ تحريفٌ جديد في اليهودية فضلًا عن التحريفات السابقة من تلاعب في نصوص التوراة وتلاعب في نصوص الإنجيل ، إلّا أنَّ منهج أمومة المحكمات هذا المنهج العظيم الذي نحن بصدده يستطيع الحماية من الانحراف لكتاب الله العزيز
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 1 »
.
فإنَّه بحسب بيانات أهل البيت ( عليهم السلام ) إنَّ هذا المنهج يمتاز بإعطاء الأمان والحفاظ على القرآن بلْ وكتب السماء أجمع . الخلاصة : إذا أردنا أنْ نُطلِق مناشدة لإحياء البقية الباقية من التوراة والإنجيل ، وإنقاذ البقية الباقية من صحف الأنبياء السابقين والمطبوعة مع العهد القديم والكتب التي نزلت من السماء ، علينا الاعتماد على منهج أمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، بلْ ربما نأنس حتَّى في التراث النبوي الموجود عند المدارس الإسلامية الأُخرى نستطيع أنْ ننقذه عن التلاعب والطمس وعن الحذف ؛ لأنَّ عملية التلاعب في تراث السماء تحدث جيلًا بعد جيل ، والحافظ لها والمنقذ لها بتوصية القرآن وأهل البيت ( عليهم السلام ) الأكيدة هو هذا المنهج أي منهج أمومة الولاية والمحكمات . وهناك قاعدة ما فتئ الفقهاء والمفسرون عن ذكرها اعرضوا الحديث على كتاب الله [ فإنَّ خالف كتاب الله والسنة فهو ردُّ وما وافق فهو هدى
هامش
( 1 ) سورة الحجر : الآية 9 .