أُفول نجمه :
إنّ هذا المذهب لأجل حرفيته قد أفل نجمه بسرعة .
نعم قد تبعه فقيه آخر باسم ابن حزم ( 384 - 458 ه ) وأعاد هذا المذهب إلى الساحة وألّف حوله كتباً ورسائل ، وخدمه بالتآليف التالية :
1 - الإحكام في أُصول الأحكام : بيّن فيه أُصول المذهب الظاهري .
2 - النبذ : وهو خلاصة ذلك الكتاب .
3 - المحلى : وهو كتاب كبير انتشر في عشرة أجزاء ، جمع أحاديث الأحكام وفقه علماء الأمصار ، طبع في بيروت بتحقيق أحمد محمد شاكر ، وله آراء شاذة - كبطلان الاجتهاد في استخراج الأحكام الفقهية ، وجواز مس المصحف للمجنب ، وقاتل الإمام علي كان مجتهداً - ذكرناها في موسوعتنا . « 1 » وقد ذكرنا هذا المذهب مع أنّه فقهي لأجل اشتراكه مع ما سبق في الرجعية وإقصاء العقل عن ساحة الاجتهاد الفقهي .
هامش
( 1 ) . بحوث في الملل والنحل : 3 / 141 - 146 .