6 - بيان وهم المعتزلة .
7 - رد كتاب الأُصول الخمسة للباهلي .
8 - كتاب رد الإمامة .
9 - الرد على أُصول القرامطة .
10 - رد تهذيب الجدل للكعبي .
إذا عرفت مؤسّس المذهب وشيوخه وتلامذته ومؤلّفاته ، فلنعرج على أُصول المذهب الماتريدي ، فنقول :
إنّ المذهب الأشعري والماتريدي يتحركان في فلك واحد ، وكانت الغاية هي الدفاع عن عقيدة أهل السنّة والوقوف في وجه المعتزلة ، ومع ذلك لا يمكن إن يتّفقان في جميع الأُصول الرئيسية فضلًا عن التفاريع ، وذلك لأنّ الأشعري اختار مذهب الإمام أحمد ، وطابع منهجه هو الجمود على الظواهر وعدم العناية بالعقل والبرهان .
وأمّا الماتريدي فقد تربّى على منهج تلامذة الإمام أبي حنيفة ، ويعلو على ذلك المنهج الطابع العقلي والاستدلالي ، كيف ومن أُسس منهجه الفقهي هو العمل بالقياس والاستحسان .
وعلى ضوء هذا فلا يمكن أن يكون التلميذان متوافقين في الأُصول .
والّذي تبيّن لي بعد التأمّل في آراء الماتريدي في كثير من المسائل الكلامية انّ منهجه كان يتمتع بسمات ثلاث :
1 - انّ الماتريدي أعطى للعقل سلطاناً أكبر ، ومجالًا أوسع ، وذلك هو الحجر الأساس للسمتين الأخيرتين .
المذاهب الإسلامية — صفحة 65
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦٥